ميريت امون

في فُسحة من فسحات بلد المواويل، وتحديدًا من قلب مدينة أخميم، يبرز تمثال ميريت آمون كأحد أعظم الاكتشافات الأثرية في مصر. عُثر على التمثال عام 1981، ويُعد أطول تمثال لملكة مصرية متوجة في التاريخ، بارتفاع 13 مترًا ووزن 31 طنًا. ميريت آمون هى ابنة الملك رمسيس الثاني من زوجته نفرتاري، وحملت لقب الزوجة الملكية، كما كانت كاهنة للإلهة حتحور. التمثال مصنوع من الحجر الجيري، ويجسد روعة الفن المصري القديم، كما يضم المعبد تمثالين للملك رمسيس الثاني وتمثالاً رومانياً مقطوع الرأس إلى جانب أعمدة وبقايا جدران وأربعة أبار مياه تعود إلى العصر الروماني
هذا البرنامج ممول من الاتحاد الأوروبي، ويُنفذ بالشراكة بين اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية والمجلس الأعلى للثقافة بوزارة الثقافة المصرية، وذلك ضمن برنامج «دوائر الإبداع».
