الجامع العتيق

الجامع العتيق

الجامع العتيق

الجامع العتيق" إلى العصر الفاطمى ويعرف باسم "مسجد الفرشوطى"، ويحوى المسجد لوحة كتب عليها مرسوم من السلطان الغورى ، ويرجع تاريخه إلى عصر الخليفة الحافظ لدين الله الفاطمى 527هـ، ولعل تصدع المسجد وعدم فلاح أى ترميم به جعل وزارة الأوقاف تقوم بإزالته والوقوف على النصوص التأسيسية والمراسيم السلطانية المكتوبة على لوحتين كانتا مثبتتين على جدران المسجد.

لا يقتصر جمال المسجد على تاريخه فحسب؛ حيث تحكي جدرانه حكاية بديعة عن فنون العمارة الإسلامية؛ بستة أعمدة تُزيّن صحنه، وقبة حولتها نقوش الآيات القرآنية البديعة إلى قبة نورانية، ومئذنة شاهقة تلامس السماء بارتفاع 53 مترًا.
أما جدران المسجد، تزهو بلوحات أثرية، منها مرسوم السلطان الغوري بالنصوص التأسيسية والمراسيم السلطانية المكتوبة على اللوحتين المثبتتين على جدران المسجد، بالإضافة إلى محرابٌ أقيم بجوار منبر خشبي يُعيد الزائر إلى عصور الازدهار الإسلامي؛ فيما تُزيّن حجارته نقوشٌ تاريخية، وتحتضن مكتبته مخطوطاتٍ علميةً تروي شغف الأجداد بالمعرفة.

تمرير للأعلى